الحركات الطلابية الإسلامية ...فوضي أم منهج للتغيير, دراسة لواقع العمل الطلابي الإسلامي

اذهب الى الأسفل

الحركات الطلابية الإسلامية ...فوضي أم منهج للتغيير, دراسة لواقع العمل الطلابي الإسلامي

مُساهمة من طرف روميو توب في الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 8:21 am

الحركة الطلابية الإسلامية في الجامعات المصرية تنقسم إلي:

1-الإخوان المسلمين
2-الدعوة السلفية(مدرسة الأسكندرية)
3-الجماعة الإسلامية(اندثروا من أواخر التسعينات)
4-الجهاد(بيندثروا أيضا)
5-جماعات التكفير كالشوقيين والشكريين وجماعة التوقف والتبين(وليس لهم وجود الآن)
6-الشيعة ولها نشاط سري جدا الآن

وهذه الحركات السابقة لها منهج تغيير للواقع وأهدف تسعي إليها وتؤمن بالعمل الجماعي وبإقامة الدولة الإسلامية

أما عن الجماعات الأخري كالمدارس السلفية الفردية وجماعة الدعوة والتبليغ وجماعات التصوف فهي لا تؤمن أصلا بالعمل الطلابي من أساسه......

وبإذن الله ستناول الكلام عن كل فكر بشئ من الانصاف............................................

وأتمني مشاركاتكم وتفاعلكم مع الموضوع









********************************************************************

حِزبُ التحرير

تأسَسَ سَنة 1372 هـ - 1953 مـ

بِسْمِ الله الرَّحمَنِ الرَحيمِ

[ وَلتكنْ مِنكُم أمَّة يَدعون إلى الخَيْر ويأمُرونَ بالمعروفِ وَينهَونَ عن المنكَرِ وَأوْلئكَ هُمُ المفْلحونَ ] صَدَقَ الله العَظيمْ

بِسْمِ الله الرَّحمَنِ الرَحيمِ

1 - حزب التحرير

هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام. فالسياسة عمله، والإسلام مبدؤه، وهو يعمل بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها، وليقودها لإعادة الخلافة والحكم بما أنزل الله إلى الوجود.

وحزب التحرير هو تكتل سياسي، وليس تكتلاً روحياً، ولا تكتلاً علمياً، ولا تعليمياً، ولا تكتلاً خيرياً، والفكرة الإسلامية هي الروح لجسمه، وهي نواته وسرّ حياته.

2 - أسباب قيام حزب التحرير

إن قيام حزب التحرير كان استجابة لقوله تعالى: [ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون].
بغية إنهاض الأمة الإسلامية من الانحدار الشديد، الذي وصلت إليه وتحريرها من أفكار الكفر وأنظمته وأحكامه،
ومن سيطرة الدول الكافرة ونفوذها.
وبغية العمل لإعادة دولة الخلافة الإسلامية إلى الوجود، حتى يعود الحكم بما أنزل الله.

وجوب قيام أحزاب سياسية شرعاً:

أما كون قيام الحزب كان استجابة لقوله تعالى: [ ولتكن منكم أمة] فلأن الله سبحانه قد أمر المسلمين في هذه الآية أن تكون منهم جماعة متكتلة،

تقوم بأمرين أثنين:

الأول: الدعوة إلى الخير، أي الدعوة إلى الإسلام.

والثاني: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.

وهذا الأمر بإقامة جماعة متكتلة هو لمجرد الطلب، لكن وجدت قرينة تدل على أنه طلب جازم فالعمل الذي حددته الآية لتقوم به هذه الجماعة المتكتلة - من الدعوة إلى الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - هو فرض على المسلمين أن يقوموا به، كما هو ثابت في كثير من الآيات والأحاديث الدالة على ذلك،
قال عليه السلام: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده، ثم لتدعنه فلا يستجاب لكم»
فيكون ذلك قرينة على أن الطلب هو طلب جازم، والأمر فيه للوجوب.

أما كون هذه الجماعة المتكتلة تكون حزباً سياسياً فجاء من ناحية أن الآية طلبت من المسلمين أن يقيموا منهم جماعة، ومن ناحية تحديد عمل هذه الجماعة بأنه الدعوة إلى الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وعمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شامل لأمر الحكّام بالمعروف، ونهيهم عن المنكر،
بل هو أهم أعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو محاسبة الحكام،
وتقديم النصح لهم،
وهذا عمل سياسي،
بل هو من أهم الأعمال السياسية،
وهو من أبرز أعمال الأحزاب السياسية.

وبذلك تكون الآية دالة على وجوب قيام أحزاب سياسية.

غير أن الآية حصرت أن تكون التكتلات أحزاباً إسلامية، لأن المهمة التي حددتها الآية والتي هي - الدعوة إلى الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - وفق أحكام الإسلام - لا يقوم بها إلا تكتلات وأحزاب إسلامية.

والحزب الإسلامي هو الذي يقوم على العقيدة الإسلامية، ويتبنى الأفكار والأحكام والمعالجات الإسلامية، وتكون طريقة سيره هي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم .

ولهذا لا يجوز أن يكون التكتل بين المسلمين على غير أساس الإسلام فكرة وطريقة. لأن الله أمرهم بذلك، ولأن الإسلام هو وحده المبدأ الصالح في هذا الوجود،
فهو مبدأ عالمي يتفق مع الفطرة، ويقوم على معالجة الإنسان من حيث هو إنسان،
فيعالج طاقاته الحيوية من غرائز وحاجات عضوية،
وينظمها وينظم إشباعها تنظيماً صحيحاً، دون كبت أو إطلاق، ودون أن تطغى غريزة على غريزة،

وهو مبدأ شامل ينظم شؤون الحياة جميعها.

وقد ألزم الله سبحانه المسلمين أن يتقيدوا بأحكام الإسلام جميعها، سواء أكانت تنظم علاقاتهم بخالقهم، كأحكام العقائد والعبادات، أو بأنفسهم كأحكام الأخلاق والمطعومات والملبوسات أو بغيرهم كأحكام المعاملات والتشريعات.
وأوجب عليهم أن يطبقوا الإسلام تطبيقاً شاملاً في جميع شؤون الحياة، وأن يحكموا به، وأن يكون دستورهم وسائر قوانينهم أحكاماً شرعية مأخوذة من كتاب الله وسنة رسوله.
قال تعالى: [ فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق] ،
وقال: [ وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم وأحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك]
واعتبر عدم الحكم بالإسلام كفراً، قال تعالى [ ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون] .

وغير الإسلام من المبادئ الأخرى كالرأسمالية والشيوعية ومنها الاشتراكية هي مبادئ فاسدة،
تتناقض مع فطرة الإنسان،
وهي من وضع البشر،
وقد بان فسادها،
وظهر عوارها وهي تتناقض مع الإسلام وأحكامه،

فأخذها حرام وحملها والدعوة إليها حرام، والتكتل على أساسها حرام.

لهذا يجب أن يكون تكتل المسلمين على أساس الإسلام وحدة فكرة وطريقة،

ويحرم عليهم أن يتكتلوا على أساس رأسمالي أو شيوعي أو اشتراكي، أو قومي أو وطني أو طائفي أو ماسوني،

لذلك فإنه يحرم عليهم إقامة أحزاب شيوعية أو اشتراكية أو رأسمالية أو قومية أو وطنية أو طائفية أو ماسونية، ويحرم عليهم الانتساب إليها، أو الترويج لها فهي أحزاب كفر وتدعوا إلى الكفر،

والله يقول: [ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين]

والآية التي معنا تقول [ يدعون إلى الخير ]
أي إلى الإسلام،

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ»
ويقول: « من دعا إلى عصبية فليس منا » .

يتبع بإذن الله

*************************************************************************

_________________
avatar
روميو توب
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى

عدد الرسائل : 270
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romeotop.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحركات الطلابية الإسلامية ...فوضي أم منهج للتغيير, دراسة لواقع العمل الطلابي الإسلامي

مُساهمة من طرف روميو توب في الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 9:11 am

الجزء الثاني :

أما إنهاض الأمة الإسلامية من الانحدار الذي وصلت إليه، وتحريرها من أفكار الكفر وأنظمته وأحكامه، ومن سيطرة الدول الكافرة ونفوذهم، فإنه يكون برفعها فكرياً عن طريق تغيير الأفكار والمفاهيم التي أدت إلى انحطاطها تغييراً أساسياً شاملاً، وإيجاد أفكار الإسلام ومفاهيمه الصحيحة لديها، حتى تكيف سلوكها في الحياة وفق أفكار الإسلام وأحكامه.

وإن الذي أدى إلى هذا الانحدار الفظيع، وغير اللائق الذي وصلت إليه الأمة هو الضعف الشديد الذي طرأ على أذهان المسلمين في فهم الإسلام وأدائه، من جرّاء عوامل التغشية على فكرة الإسلام وطريقته منذ القرن الثاني الهجري حتى الآن.

وعوامل التغشية هذه نتجت عن أمور كان من أبرزها:

1 - نقل الفلسفات الهندية والفارسية واليونانية ومحاولة بعض المسلمين التوفيق بينها وبين الإسلام مع وجود التناقض التام بينهما.

2 - دسُّ الحاقدين على الإسلام أفكاراً وأحكاماً ليست من الإسلام لتشويه وإبعاد المسلمين عنه.

3 - إهمال اللغة العربية في فهم الإسلام وأدائه، وفصلها عن الإسلام في القرن السابع الهجري مع أن دين الله لا يفهم بغير لغته، كما أن استنباط أحكام جديدة للوقائع المتجددة عن طريق الاجتهاد لا يتأتى بدون اللغة العربية.

4 - الغزو التبشيري والثقافي ثمّ السياسي من الدول الغربية الكافرة من القرن السابع عشر الميلادي لحرف المسلمين عن الإسلام وإبعادهم عنه، بغية القضاء عليه.

لقد قامت محاولات عديدة، وحركات متعددة، إسلامية وغير إسلامية، لإنهاض المسلمين لكنها قد أخفقت جميعها، ولم تستطع أن تنهض المسلمين، ولا أن تحول دون الانحدار الفظيع.

1 - أما سبب إخفاق هذه المحاولات والحركات التي قامت لإنهاض المسلمين بالإسلام فيرجع إلى عدة أمور:

عدم فهم الفكرة الإسلامية من قبل القائمين على إنهاض المسلمين فهماً دقيقاً لتأثرهم بعوامل التغشية،
وكانوا يدعون إلى الإسلام بشكل عام مفتوح،
دون تحديد للأفكار والأحكام التي يريدون إنهاض المسلمين،
ومعالجة مشاكلهم بها، وتطبيقها، لعدم وضوح هذه الأفكار والأحكام في أذهانهم،
وجعلوا الواقع مصدراً لتفكيرهم، يستمدون منه تفكيرهم،
وحاولوا أن يؤولوا الإسلام ويفسروه بما لا تحتمله نصوصه حتى يتفق مع الواقع القائم، مع أنه مناقض للإسلام،
ولم يجعلوا الواقع موضع تفكيرهم، ليغيروه حسب الإسلام وأحكامه.

لذلك نادوا بالحريات والديمقراطيات، وبالنظام الرأسمالي والاشتراكي،

واعتبروها من الإسلام، مع أنها تتناقض مع الإسلام تناقضاً كلياً.

2 - عدم وضوح طريقة الإسلام لديهم في تنفيذ فكرة الإسلام وأحكامه وضوحاً تاماً، فحملوا الفكرة الإسلامية بوسائل مرتجلة، وبشكل يكتنفه الغموض وصاروا يرون أن عودة الإسلام تكون ببناء المساجد وإصدار المؤلفات، أو بإقامة الجمعيات الخيرية والتعاونية، أو بالتربية الخلقية وإصلاح الأفراد، غافلين عن فساد المجتمع، وسيطرة أفكار الكفر وأحكامه وأنظمته عليه، ظانين أن إصلاح المجتمع يكون بإصلاح أفراده، مع أن إصلاح المجتمع إنما يكون بإصلاح أفكاره ومشاعره وأنظمته وإصلاحها سيؤدي إلى إصلاح أفراده،

فالمجتمع ليس أفراداً فقط، وإنما هو أفراد وعلاقات، أي أفراد وأفكار ومشاعر وأنظمة، كما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم لتغيير المجتمع الجاهلي إلى مجتمع إسلامي، إذ أخذ يعمل على تغيير العقائد الموجودة بأفكار العقيدة الإسلامية، وعلى تغيير الأفكار والمفاهيم والعادات الجاهلية بأفكار الإسلام ومفاهيمه وأحكامه،
ومن ثم تغيير مشاعر الناس من الارتباط بعقائد الجاهلية وأفكارها وعاداتها، إلى الارتباط بالعقيدة الإسلامية، وأفكار الإسلام وأحكامه،
حتى قيض الله له أن يغير المجتمع في المدينة، حيث أصبحت جمهرة أهل المدينة تدين بعقيدة الإسلام، وتتبنى أفكار الإسلام ومفاهيمه وأحكامه، وعندها هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم هو وأصحابه بعد حصول بيعة العقبة الثانية، وأخذ يطبق عليهم أحكام الإسلام، وبذلك أوجد المجتمع الإسلامي في المدينة.

أو بالأعمال المادية، وحمل السلاح غير مفرقين بين دار الإسلام ودار الكفر، وبين كيفية حمل الدعوة وإنكار المنكر في كل دار منهما، والدار التي نعيش فيها اليوم هي دار كفر لأنها تطبق أحكام الكفر، وهي تشبه مكة أيام بعثة الرسول، ويكون حمل الدعوة فيها بالدعوة والأعمال السياسية لا بالأعمال المادية، كما حمل الرسول الدعوة في مكة، إذ اقتصر على حمل الدعوة،
ولم يستعمل الأعمال المادية، لأنه ليس المراد تغيير حاكم حَكَمَ بغير ما أنزل الله في دار إسلام، بل المراد تغيير دار كفر بأفكارها وأنظمتها،
وتغييرها يكون بتغيير الأفكار والمشاعر والأنظمة فيها، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة.

أما دار الإسلام التي يحكم فيها بما أنزل الله، فإنه لو قام حاكمها، وحكم بالكفر الصراح، فيجب على المسلمين أن ينكروا عليه ذلك، وأن يحاسبوه ليرجع إلى الحكم بالإسلام،
فإن لم يرجع، وجب عليهم حمل السلاح في وجهه ليرغموه على أن يعود إلى الحكم بما أنزل الله،
كما ورد في حديث عبادة بن الصامت: « وأن لا ننازع الأمر أهله إلاّ أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان »

وحديث عوف بن مالك الذي رواه مسلم : « قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة »

وإقامة الصلاة كناية عن الحكم بالإسلام وهذان الحديثان هما في محاسبة الحاكم المسلم في دار الإسلام،
وفي بيان كيف تكون محاسبته، ومتى تستعمل القوة المادية معه لمنع ظهور الكفر البواح في دار الإسلام، بعد أن لم يكن.

أما بغية العمل لإعادة دولة الخلافة والحكم بما أنزل الله إلى الوجود، فلأن الله سبحانه وتعالى قد أوجب على المسلمين التقيد بجميع الأحكام الشرعية، وأوجب عليهم الحكم بما أنزل الله،

ولا يتأتى ذلك إلا بوجود دولة إسلامية، وخليفة يطبق على الناس الإسلام.

والمسلمون منذ أن قضي على دولة الخلافة في الحرب العالمية الأولى يعيشون بدون دولة إسلامية،

وبدون الحكم بالإسلام،
لذلك كان العمل لإعادة الخلافة، وإعادة الحكم بما أنزل الله إلى الوجود فرضاً حتمياً،
يوجبه الإسلام،
وهو واجب محتم،
لا خيار فيه،
ولا هوادة في شأنه،
والتقصير في القيام به من أكبر المعاصي،
يعذب الله عليه أشد العذاب،
قال عليه الصلاة والسلام: « ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية » ،

ولأن القعود عنه هو قعود عن القيام بفرض من أهم فروض الإسلام إذ يتوقف عليه إقامة أحكام الإسلام،

بل يتوقف عليه إيجاد الإسلام في معترك الحياة، وما لا يتم الواجب إلاّ به فهو واجب.

لهذا قام حزب التحرير، وجعل تكتله قائماً على العقيدة الإسلامية،

وتبنى من أفكار الإسلام وأحكامه ما يلزمه في السير لتنفيذ غايته،

وقد تلافى جميع النواقص والأسباب التي أدت إلى إخفاق التكتلات التي قامت لإنهاض المسلمين بالإسلام،

فأدرك الفكرة والطريقة إدراكاً فكرياً دقيقاً مما نزل به الوحي من كتاب الله وسنة رسوله، ومما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس،

وجعل الواقع موضع تفكيره ليغيره وفق أحكام الإسلام والتزم طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في سيره في حمل الدعوة والسير بها في مكة حتى أقام الدولة في المدينة،
وجعل الرابط الذي يربط بين أفراده هو العقيدة وما تبناه من أفكار الإسلام وأحكامه.

وبذلك كان جديراً بأن تحتضنه الأمة، وأن تسير معه، بل انه واجب عليها أن تحتضنه وأن تسير معه لأنه الحزب الوحيد الهاضم لفكرته، المبصر لطريقته الفاهم لقضيته، الملتزم بترسم سيره الرسول صلى الله عليه وسلم دون حيد عنها، ودون أن يثنيه ثان عن تحقيق غايته.

3 - غاية حزب التحرير

هي استئناف الحياة الإسلامية، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وهذه الغاية تعني إعادة المسلمين إلى العيش عيشاً إسلامياً في دار إسلام، وفي مجتمع إسلامي، بحيث تكون جميع شؤون الحياة فيه مسيره وفق الأحكام الشرعية، وتكون وجهة النظر فيه هي الحلال والحرام في ظل دولة إسلامية، التي هي دولة الخلافة، والتي ينصب المسلمون فيها خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله، وعلى أن يحمل الإسلام رسالة إلى العالم بالدعوة والجهاد.

والحزب يهدف إلى إنهاض الأمة النهضة الصحيحة، بالفكر المستنير، ويسعى إلى أن يعيدها إلى سابق عزّها ومجدها، بحيث تنتزع زمام المبادرة من الدول والأمم والشعوب، وتعود الدولة الأولى في العالم، كما كانت في السابق، تسوسه وفق أحكام الإسلام.

كما يهدف إلى هداية البشرية، وإلى قيادة الأمة للصراع مع الكفر وأنظمته وأفكاره، حتى يعم الإسلام الأرض.

4 - العضوية في حزب التحرير

يضم الحزب إلى عضويته الرجال والنساء من المسلمين، بقطع النظر عن كونهم عرباً أم غير عرب بيضاً أم سوداً،

فهو حزب لجميع المسلمين،

ويدعو جميع المسلمين لحمل الإسلام وتبني أنظمته بقطع النظر عن قومياتهم وألوانهم ومذاهبهم،

إذ ينظر إلى الجميع نظرة الإسلام.

وطريقة ربط الأشخاص فيه تكون باعتناق العقيدة الإسلامية،

والنضج في الثقافة الحزبية،

وتبني أفكار الحزب وآرائه،

والشخص نفسه هو الذي يفرض نفسه على الحزب، حين ينصهر فيه،

وحين تتفاعل الدعوة معه، ويتبنى أفكاره ومفاهيمه،

فالرابط الذي يربط بين أفراد الحزب هو العقيدة الإسلامية والثقافة الحزبية المنبثقة عن هذه العقيدة.

وحلقات النساء فيه مفصولة عن حلقات الرجال، ويشرف على حلقات النساء الأزواج، أو المحارم، أو النساء.

يتبع بإذن الله

_________________
avatar
روميو توب
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى

عدد الرسائل : 270
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romeotop.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحركات الطلابية الإسلامية ...فوضي أم منهج للتغيير, دراسة لواقع العمل الطلابي الإسلامي

مُساهمة من طرف روميو توب في الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 9:13 am

ويأخذ علي حزب التحرير الإسلامي عدة أمور منها :

أولاً قضايا دعوية :

- تركيزهم على النواحي الفكرية والسياسية وإهمال النواحي التربوية والروحية .

- انشغال أفراد الحزب بالجدل مع كافة الإتجاهات الإسلامية الأخرى .

- إعطاء العقل أهمية زائدة في بناء الشخصية وفي الجوانب العقائدية .

- اعتماد الحزب على عوامل خارجية في الوصول إلى الحكم عن طريق طلب النصرة والتي قد يكون فيها تورط غير متوقع .

- تخليه عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حالياً حتى تقوم الدولة الإسلامية التي تنفذ الأحكام بقوة السلطان .

- يتصور القارئ لفكر الحزب أن همه الأول هو الوصول إلى الحكم .

- المحدودية في الغايات والإقتصار على بعض غايات الإسلام دون بعضها الآخر .

- تصور أن مرحلة التثقيف ستنقلهم إلى مرحلة التفاعل فمرحلة استلام الحكم ، وهذا مخالف لسنة الله في امتحان الدعوات ، ومخالف للواقع المحفوف بآلاف المعوقات .

- معاداة جميع الأنظمة التي يتحركون فوق أرضها مما ورطهم بحملات إعتقالات دائمة ومستمرة ، ولعل السرية الشديدة وطموحهم للوصول إلى الحكم هو السبب في تخوف الأنظمة منهم وملاحقتهم دون هوادة . وإن كانت الملاحقة قد شملت كل التوجهات الإسلامية في معظم بلدان العالم الإسلامي .

ثانياً قضايا فقهية :

- قام الحزب بإصدار فتاوى وإعطاء أحكام فقهية غريبة عن الفقه والحس الإسلاميين وألزم أتباعه بتبني هذه الأحكام والعمل على نشرها ، ومن ذلك :

- قوله بجواز عضوية غير المسلم ، وعضوية المرأة في مجلس الشورى .

- إباحة النظر إلى الصور العارية .

- إباحة تقبيل المرأة الأجنبية بشهوة وبغير شهوة فضلاً عن مصافحتها .

- قوله بجواز أن تلبس المرأة الباروكة والبنطال وأنها لا تكون ناشزة إذا لم تطع زوجها في التخلي عن ذلك .

- قوله بجواز أن يكون القائد في الدولة المسلمة كافراً .

- قوله بجواز دفع الجزية من قبل الدولة المسلمة للدولة الكافرة .

- قوله بجواز القتال تحت راية شخص عميل تنفيذاً لخطة دولة كافرة مادام القتال قتالاً للكفار .

- قوله بسقوط الصلاة عن رجل الفضاء المسلم .

- قوله بأن الممرات المائية بما فيها قناة السويس ممرات عامة لا يجوز منع أية قافلة من المرور فيها .

- قوله بجواز الركوب في وسائل المواصلات ( البواخر والطائرات .. ) التي تملكها شركات أجنبية مع تحريم هذا الركوب إن كانت مملوكة لشركات أصحابها مسلمون لأن الأخيرة ليست أهلاً للتعاقد في نظره .

- تفسيره ملكية الأرض بمعنى زراعتها والذي يهملها ولا يزرعها لمدة ثلاث سنوات تؤخذ منه وتعطى لغيره ولا يجوز تأخير الأرض للزراعة عندهم إطلاقاً .

- يرون أن كنز المال حرام ولو أخرجت زكاته .

وأخيرا يؤخذ علي هذا الفكر مخالفة عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة في تقديم العقل على النصوص الشرعية موافقة لأهل الكلام من المعتزلة وغيرهم مما دفعه لإنكار عذاب القبر وظهور المسيح الدجال ، بالإضافة إلى إهماله الجوانب التربوية وتخليه عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى أن تقوم الدولة الإسلامية ، وإصداره فتاوى غريبة عن الفقه والحس والإسلاميين .

_________________
avatar
روميو توب
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى

عدد الرسائل : 270
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romeotop.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى